اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

250

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

89 المتن : ذكر العلامة الحلي مطاعن أبي بكر وقال : ومنها : إنه طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين عليه السّلام وفيه أمير المؤمنين وفاطمة وابناهما عليهم السّلام وجماعة من بني هاشم لأجل ترك مبايعة أبي بكر . ذكر الطبري في تاريخه قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي عليه السّلام فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن للبيعة . وذكر الواقدي : إن عمر جاء إلى علي عليه السّلام في عصابة فيهم أسيد أبو الحصين وسلمة بن أسلم فقال : اخرجوا أو لنحرقنها عليكم . ونقل ابن خيزرانة في غرره : قال زيد بن أسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا . فقال عمر لفاطمة : أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه . قال : وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله . فقالت فاطمة : تحرق على ولدي ؟ ! فقال : إي واللّه أو ليخرجن وليبايعن . وقال ابن عبد ربه - وهو من أعيان السنة - : فأما علي عليه السّلام والعباس فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام ، وقال له أبو بكر : إن أبيا فقاتلهما . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما الدار . فلقيته فاطمة عليها السّلام فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم . ونحوه روى مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر . فلينظر العاقل من نفسه هل يجوز له تقليد مثل هؤلاء ، إن كان هذا نقلهم صحيحا ، وإنهم قصدوا بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله لإحراق أولاده على شيء لا يجوز فيه الانتقام ولا تحلّ بسببه هذه العقوبة ، مع مشاهدتهم تعظيم النبي صلّى اللّه عليه وآله لهم .